استكمل الجولة التي قمت بها في اثار مصرنا الاسلامية ... و هذه المرة اتوقف عند بيت الكريتليه او متحف جاير اندرسون
نبذة بسيطة عنه
منذ 470 سنة تقريباً .. يعني في سنة 1540م .. كانت هناك سيدة مصرية اسمها آمنة .. وهي بنت أحد أغنياء القاهرة في ذلك الوقت
قامت هذه السيدة ببناء بيت كبير ... بجانب جامع ابن طولون في حي السيدة زينب
وبعد 100 سنة تقريباً من ذلك الوقت .. جاء أحد الأغنياء أيضاً وبنى بيتاً بجانبه ...
وتوالت السنين .. وتعاقب على هذين البيتين عائلات كثيرة ...
وبعد فترة تم بناء قنطرة بين البيتين ... وأصبحا بيتاً واحداً كبيراً جداً يربط بينهما هذه القنطرة
إلى أن جاء مصر طبيب بريطاني سنة 1940 وكان يعمل في الجيش الإنجليزي .. جاء إلى مصر وكان مغرماً بالأماكن التاريخية في القاهرة الإسلامية
فطلب أن يسكن في هذا البيت على أن يزيّنه ويؤثثه بأثاث عربي وإسلامي وعثماني وفرعوني .. وعند مغادرته مصر سيترك البيت بكل محتوياته ... وهذا ما حدث بالفعل ....

جانب من الخشب المزخرف لدولاب الملابس , نلاحظ رغم مرور السنوات الطويلة الا ان الالوان رائعة و لازالت برونقها




ان دققتم النظر في السقف سوف تلاحظون النقوش الملونة علي العوارض الخشبية التي تجمل السقف , و هي غاية في الروعة و لكن للاسف ليست ظاهرة هنا بوضوح
عندما صعدت الي اعلي المنزل وجدت السطح و كانت توجد به هذه الاحواض الجميلة و للاسف لم يكن معنا دليل كي يشرح لنا هنا كيفية العمل و هل يوجد بئر ام ماذا و لكن وجدت ان شكلها جميل للغاية
استكمالا لجولتي سطح المنزل , وجدت هذا الركن رائع الجمال , و مصنوع من نقوش دقيقة من الارابيسك الخسبي , ووجدت ان استخدام الخشب مناسب جدا لبيئة مصر , حتي اثناء الظهيرة توفر ظل دون حجب لضوء الشمس و تسمح بمرور الهواء حقا الجلوس هنا متعه حقيقية






جميع هذه الاثاث محظور علي الزوار الاقتراب او استعمالها , و اعتقد انها علي الرغم من مرور السنوات الا انها تعتبر بحالة جيدة و مازالت محتفظة برونقها و الوانها و بهائها



---------------
متحف حاير اندرسون
منتدي ثقافتنا العربية
موسوعة طعس






























































































































